Sidonianews.net
--------------
غسان الزعتري - جريدة صيدونيانيوز.نت
تألق متحف الصابون لمؤسسة عودة في مدينة صيدا في ليلة المتاحف مساء أمس الخميس 16-7-2026، التي نظمتها وزارة الثقافة بالتعاون مع الإتحاد الإوروبي ، حيث إستقبل متحف الصابون زواره وإحتفى بهم في هذه الليلة التراثية .
وأشرفت مديرة المتحف السيدة دانا موسى على اللمسات الأخيرة للإحتفاء بهذا الحدث، وذلك بالتنسيق مع مدير عام مؤسسة عودة الثقافية السيدة كريستيان عودة
وزار المتحف عدد من الشخصيات والمواطنين والوافدين من خارج صيدا الذين أبدوا إهتمامهم بهذا المعلم التراثي والتاريخي الهام في المدينة ، ويعكس إهتمام عائلة عودة بصناعة الصابون وتحويلها إلى حرفة تراثية، فضلا عن عرض مكتشفات تاريخية في مكان المتحف الواقع ضمن حارة عودة في صيدا القديمة.
مديرة المتحف
مديرة المتحف السيدة دانا مزهر موسى توجهت بالمناسبة قائلة:
أسعدنا أن نكون جزءًا من ليلة المتاحف في متحف الصابون – صيدا، إلى جانب أكثر من ثلاثين متحفًا في مختلف أنحاء لبنان فتحت أبوابها مجانًا أمام الجميع، بالتعاون مع وزارة الثقافة.
مشاركتنا لم تكن مجرد حضور في نشاط ثقافي، بل كانت رسالة أمل وإيمان بلبنان. ففي كل حجر، وفي كل قطعة أثرية، وفي كل زاوية من متحف الصابون، تحضر ذاكرة صيدا العريقة، ويُروى جزء من تاريخ هذا الوطن الذي لطالما نهض من التحديات وتمسّك بجماله وتراثه وإنسانيته.
نؤمن بأن الثقافة تجمع الناس، وتفتح أبواب الحوار، وتمنح الأجيال الجديدة سببًا إضافيًا لتحب هذا البلد وتحافظ على إرثه.
نتوجّه بخالص الشكر إلى وزارة الثقافة على دعمها لهذه المبادرة الوطنية، وإلى جميع الجهات الشريكة والمنظمين ، وكل من ساهم بجهده ووقته في إنجاح هذا الحدث. كما نتقدم بالشكر لكل من زار متحف الصابون وشاركنا هذه الأمسية الثقافية المميزة، فوجودكم هو أكبر دعم لاستمرار رسالتنا في الحفاظ على التراث ونقله إلى الأجيال القادمة.
معًا، نؤكد أن الثقافة تبقى جسرًا للأمل، وأن صيدا ولبنان سيبقيان نابضين بالحياة ما دمنا نؤمن بقيمة تراثنا ونحافظ عليه.
الأستاذ هشام جرادي
رئيس لجنة التربية والثقافة في بلدية صيدا الأستاذ هشام جرادي شارك في ليلة المتاحف في مدينة صيدا وتفقد مع وفد بلدية صيدا برئاسة المهندس مصطفى حجازي عددا من المتاحف والمراكز التي شاركت في ليلة المتاحف في صيدا.
وقال بالمناسبة لـ صيدونيانيوز خلال اللقاء معه في متحف الصابون التابع لمؤسسة عودة :
في مناسبة 《 ليلة المتاحف》 تؤكد بلدية صيدا اعتزازها بمشاركة المدينة في هذا الحدث الثقافي الوطني الذي يعكس غنى التراث اللبناني ودور الثقافة في تعزيز الهوية والانتماء. وإذ تشكر البلدية المواطنين والزوار الذين زاروا معالم صيدا التاريخية ومتاحفها والذين ساهموا بحضورهم وتفاعلهم في إنجاح هذه الفعالية الثقافية.
إن صيدا بتاريخها الممتدد لآلاف السنين ليست مجرد مدينة تاريخية بل مساحة حية تجمع بين التراث والثقافة والانسان. ومن هذا المنطلق تحرص البلدية على دعم كل المبادرات التي تنشط الحركة الثقافية والسياحية والاقتصادية وتعيد وصل الأجيال بتاريخ مدينتهم.
وتكتسب هذة المناسبة أهمية خاصة إذ تشكل محطة على طريق عام ٢٠٢٧ والتي ستتوج فيه صيدا بلقب عاصمة البحر الأبيض المتوسط للثقافة والحوار إلى جانب مدينة قرطبة في اسبانيا في اعتراف دولي بمكانتها التاريخية ودورها في تعزيز الثقافة والتلاقي والحوار بين الشعوب.
وتؤكد بلدية صيدا ان هذا الاستحقاق ليس مناسبة احتفالية فحسب بل مسؤولية وفرصة لتعزيز العمل الثقافي وصون التراث وتشجيع المبادرات الإبداعية وترسيخ صورة صيدا مدينة للانفتاح والتنوع والتعايش.
كما تتوجه البلدية بالشكر إلى وزارة الثقافة وجميع الجهات المنظمة والشركاء والمتاحف والمؤسسات الثقافية والمتطوعين ورجال الصحافة والإعلام الذين اسهموا في إنجاح هذا اليوم مؤكدة استمرارها في دعم الأنشطة التي تعزز مكانة صيدا كوجهة ثقافية وسياحية رائدة في لبنان.
-------------
بالفيديو والصور: متحف الصابون - صيدا لمؤسسة عودة يتألق في ليلة المتاحف ويحتفي بزواره في جولات إرشادية في معالمه التراثية والتاريخية الهامة
2026-07-17











































